السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
74
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
ولا أعرض ولا أعلى ولا أعظم منها . ولو امتنع شيء بطول أو عرض أو قوّة أو عزّ لامتنعن ، ولكن أشفقن من العقوبة ، وعقلن ما جهل من هو أضعف منهنّ وهو الإنسان * ( « إِنَّه كانَ ظَلُوماً جَهُولًا » ) * . إنّ اللَّه سبحانه وتعالى لا يخفى عليه ما العباد مقترفون في ليلهم ونهارهم ( 1 ) لطف به خبرا ( 2 ) ، وأحاط به علما ، أعضاؤكم شهوده ، وجوارحكم جنوده ، وضمائركم عيونه ، وخلواتكم عيانه ( 3 ) . هذا الكلام رواه قبل الرضي ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني في كتاب الجهاد من الكافي ج 5 ص 36 . 198 - ومن كلام له عليه السّلام واللَّه ما معاوية بأدهى منّي ولكنّه يغدر ويفجر ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى النّاس ، ولكن
--> ( 1 ) الاقتراف : الاكتساب . ( 2 ) الخبر - بضم الخاء - العلم ، واللَّه سبحانه لطيف العلم بما يكسبه الناس اي دقيقه . ( 3 ) العيان : المعاينة والمشاهدة .