السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

65

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

رواه الآمدي في حرف الواو من ( غرر الحكم ) ص 243 من أوله إلى قوله عليه السلام « فمن ذا أحق به منّي حيا وميتا » وفي روايته زيادة بين قوله عليه السلام : « أكرمني اللَّه بها » وبين « قبض . . . » وهي « ولقد بذلت في طاعته جهدي ، وجاهدت أعداءه بكل طاقتي ، ووقيته بنفسي ، ولقد افضى إليّ من علمه بما لم يفض به إلى أحد غيري ، ولقد قبض رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم . . . » إلخ 196 - ومن خطبة له عليه السّلام يعلم عجيج الوحوش في الفلوات ، ومعاصي العباد في الخلوات ، واختلاف النّينان في البحار الغامرات ( 1 ) ، وتلاطم الماء بالرّياح العاصفات وأشهد أن محمّدا نجيب اللَّه ، وسفير وحيه ورسول رحمته . أمّا بعد ، فإنّي أوصيكم بتقوى اللَّه الذي ابتدأ خلقكم ، وإليه يكون معادكم ، وبه نجاح طلبتكم ، وإليه منتهى رغبتكم ، ونحوه قصد سبيلكم ، وإليه مرامي مفزعكم ( 2 ) . فإنّ تقوى اللَّه دواء داء قلوبكم ،

--> ( 1 ) العجيج : ارتفاع الأصوات ، والنينان جمع نون وهو الحوت ، واختلافها : اصعادها ، وانحدارها . ( 2 ) مرامي جمع مرمى وهو القصد ، يقال : فلان مرمى قصدي اي موضعه .