السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

86

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

سيما إذا قرن اليه قوله : ( ومن أبصر إليها أعمته ) . فإنه يجد الفرق بين أبصر بها وأبصر إليها واضحا نيرا وعجيبا باهرا . قد تواترت عنه عليه السّلام صفة الدنيا هذه ومن الكتب الذي رويت فيها قبل ( النهج ) : 1 - « الكامل للمبرد : ج 1 ص 88 ، قال رجل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو في خطبة : يا أمير المؤمنين صف لنا الدنيا ، فقال : ما أصف من دار أولها عناء . . إلخ . 2 - « الأمالي » للقالي ج : 2 ص 117 بسنده عن أبي عبيدة ، قال : سأل رجل علي بن أبي طالب رضوان الله عليه قال : صف لنا الدنيا فقال : وما أصف من دار . . إلخ . 3 - « المجتنى » لابن دريد : ص 31 . 4 - « تحف العقول » لابن شعبة الحراني ص 138 . 5 - « العقد الفريد » لابن عبد ربه : ج 3 ص 172 . وبعد ( نهج البلاغة ) : 6 - الأمالي للمرتضى ج 1 ص 153 . 7 - تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ص 136 . 8 - مشكاة الأنوار للطبرسي ص 243 . 9 - غرر الحكم للآمدي ص 86 في حرف الألف بلفظ إنّ المشددة . 10 - كنز الفوائد للكراجكي : ص 160 قال : ومن بديع كلام أمير المؤمنين عليه السّلام الذي حفظ عنه أن رجلا قطع عليه خطبته ، وقال له : صف لنا الدنيا فقال : « أولها عناء . . » إلخ ، وذكر ما رواه الرضي بتفاوت ، ثم قال بعد ذلك : وعاد إلى مكانه من خطبته ، وهذا أعلى درجة في حضور الخاطر .