السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
82
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
78 - ومن خطبة له عليه السّلام بعد حرب الجمل في ذمّ النّساء معاشر النّاس إنّ النّساء نواقص الإيمان ( 1 ) نواقص الحظوظ نواقص العقول ، فأمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصّلاة والصّيام في أيّام حيضهنّ ، وأمّا نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الأنصاف من مواريث الرّجال ، وأمّا نقصان عقولهنّ فشهادة امرأتين كشهادة الرّجل الواحد ، فاتّقوا شرار النّساء ، وكونوا من خيارهنّ على حذر ولا تطيعوهنّ في المعروف حتّى لا يطمعن في المنكر . تقدم في الخطبة 26 : أن هذا الكلام من جملة كتاب له عليه السّلام كتبه بعد احتلال عمرو بن العاص لمصر ، وقتل محمد بن أبي بكر ، استعرض فيه الأحداث من أيام رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ، إلى اليوم الذي حرر فيه ذلك
--> ( 1 ) هذا مأخوذ من قول رسول الله صلَّى الله عليه وآله : ( ما رأيت ناقصات عقل ودين أغلب لعقول ذوي الألباب منها ، قيل : ما نقصان دينهن قال : تمكث إحداهن الأيام والليالي لا تصلي ) رواه الرازي في تفسيره 6 ، 71 .