السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
49
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
تفسيره رواها بالصورة التي رواها صاحب كتاب ( بشارة المصطفى ) كما سيأتي . 5 - البيهقي في « المحاسن والمساوي » ص 45 . 6 - أبو جعفر محمد بن محمد بن القاسم الطبري من علماء القرن السادس في كتاب ( بشارة المصطفى ) ص 172 ، قال أخبرنا الشيخ العفيف أبو البقاء إبراهيم بن الحسن البصري رحمه الله قراءة عليه في صفر سنة عشر وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، قال : حدثني الشيخ أبو طالب محمد بن الحسين بن عتبة ، قال : حدثني أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن مخلد المداري ، قال : حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن المطلب الشيباني في شعبان سنة ست وثمانين وثلاثمائة ببغداد في نهر الدجاج في دار الصيداوي المنشد ، قال : حدثنا محمد بن أبي الصهبان الباهلي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان الأحمر ( 1 ) عن أبان بن تغلب ( 2 ) عن
--> ( 1 ) هو أبان بن عثمان الأحمر البجلي الكوفي البصري أصله من الكوفة فكان يسكنها تارة ، والبصرة أخرى وقد أخذ عنه أهلها أمثال أبي عبيدة معمر بن المثنى ، وأبي عبد الله محمد بن سلام ، وأكثروا الحكاية عنه في النسب ، واخبار الشعراء ، وأيام العرب ، وروى عن أبي عبد الله الصادق وأبي الحسن الكاظم سلام الله عليهما ، وقد أجمعوا على تصحيح ما يصح عنه . ( 2 ) أبان بن تغلب ( كتضرب ) كوفي ثقة جليل القدر ، عظيم المنزلة لقي زين العابدين والباقر والصادق عليهم السّلام وروى عنهم ، وكان له حظوة عندهم وروى عن أبان بن محمد بن أبان بن تغلب قال : سمعت أبي يقول : دخلت مع أبي على أبي عبد الله عليه السّلام فلما بصر به امر بوسادة فألقيت له وصافحه واعتنقه وساء له ورحب به ، وقال له الباقر عليه السّلام : اجلس في مسجد المدينة وافت الناس فانى أحب ان يرى في شيعتي مثلك ، وكان رحمه الله مقدما في كل فن من العلم في القرآن والفقه الحديث والأدب والنحو واللغة سمع من العرب وحكى عنهم ، وكان إذا قدم المدينة تقوضت اليه الخلق ، واخليت له سارية النبي صلى الله عليه وآله ، وروى أن الصادق عليه السّلام قال له : ناظر أهل المدينة فاني أحب ان يكون مثلك من رواتي ورجالي . مات رحمه الله سنة ( 141 ) وقال الصادق عليه السّلام لما أتاه نعيه : أم والله لقد أوجع قلبي موت ابان .