السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
28
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
راجع : كتاب ( صفين ) 243 ، 248 ط مصر ، ( تاريخ الطبري ) : 11 - 337 . تاريخ الخطيب 12 - 181 ( شرح ابن أبي الحديد « م : 1 - 348 ، ( كنوز الدقائق للمناوي ) ص 19 ، ( اللآلىء المصنوعة ) 1 - 424 و 425 ( تهذيب التهذيب ) : 2 - 428 ( 1 ) . ثم حرفت هذه الكلمة النبوية عن موضعها فأبدلت التاء المثناة من فوق بالباء الموحدة من تحت ، وأضافت إليها الأيدي الأمينة على ودائع العلم ما شاء لها الهوى حتى صارت كذا : « إذا رأيتم معاوية يخطب على منبري فاقبلوه فإنه أمين مأمون » وجاء من لم يدر بهذا التحريف فعلق على الحديث النبوي الشريف بقوله : إن معاوية هذا غير معاوية بن أبي سفيان ، بل هو معاوية بن تابوت رأس المنافقين ، وكان حلف ان يتبول ويتغوط على منبره ( 2 ) . ولشيخنا الأميني رحمه الله تعالى تعليق لطيف على أسطورة معاوية بن تابوت ، قال : هل عندك خبر بتاريخ معاوية بن تابوت وأنه أي ابن بي هو ومتى ولدته أم الدنيا وأنى ولد وأين ولد ومن رآه ، ومن سمع منه ومن الذي أوحى خبره إلى أبي بكر بن أبي داود « راوي الحديث » وهل هو أبر يمينه أو حنثها وهل رآه أصحاب النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم على منبره فقتلوه أو لم ير حتى اليوم ولم ير قط إلى آخر الأبد . فأما هذا الكلام : فإنه مستفيض عن أمير المؤمنين عليه السّلام قبل الشريف رحمه الله ولكن اختلفوا في حديث البراءة فمنهم من روى أنه عليه السّلام قال : ( فلا تتبرؤا مني ) ومنهم من قال : انه لم يقل . فروى إبراهيم بن هلال الثقفي في كتاب ( الغارات ) بسنده عن محمد بن علي الباقر عليه السّلام قال : خطب علي عليه السّلام على منبر الكوفة فقال : سيعرض عليكم سبي ، وستذبحون عليه ،
--> ( 1 ) الغدير : 10 ص 146 . ( 2 ) انظر الغدير 10 ص 142 و « النصائح الكافية » ص 36 .