السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

91

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

الناس فليس هو إلَّا شرح للمائة المختارة التي جمعها الجاحظ من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام أخذها الوطواط فشرحها نظما باللغة الفارسية ، غير أن ياقوت الحموي ذكر من جملة مؤلفات الوطواط ( مطلوب كل طالب من كلام علي بن أبي طالب ) ( 1 ) ولعلّ هناك كتابا آخر غير هذا الكتيب المشهور ، وقد أشرنا إليه عند الكلام على المائة التي جمعها الجاحظ وفي ( كشف الظنون ) 1 : 677 ما يشعر أنها مائة فحسب ومن مؤلفات الوطواط ( غرر الخصائص ) الواضحة ، وعرر النقائص الفاضحة ) وقد يسمى ب ( الغرر والعرر ) روما للاختصار ، و ( حقائق السحر في دقائق الشعر ) وغير ذلك . ومن شعر الوطواط في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام قوله : لقد تجمع في الهادي أبي حسن ما قد تجمع في الأصحاب من حسن 30 - غرر الحكم ودرر الكلام : لأبي الفتح ناصح الدين عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد الآمدي فاضل عالم محدث ، ومن مشايخ ابن شهرآشوب في الرواية ، فقد قال في مقدمة « المناقب » في أثناء تعداد كتب الخاصة : وقد أذن لي الآمدي في رواية « غرر الحكم » ( 2 ) : وقد تضمن هذا الكتاب من حكم أمير المؤمنين وكلماته القصار ما لم يحتو عليه كتاب ، وذكر في مقدمته السبب الذي حداه على تأليف الكتاب فقال : « فإنّ الذي حداني على تخصيص فوائد هذا الكتاب وتعليقها ، وجمع كلمه وتنميقها ما تبجح به أبو عثمان الجاحظ عن نفسه وعدده ، وزبره في طرسه وحدده في المائة من الحكمة الشاردة عن الأسماع ، الجامعة لأنواع الانتفاع ، التي جمعها عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام ، فقلت :

--> ( 1 ) معجم الأدباء 19 ، 29 ، والكنى والألقاب 2 : 243 . ( 2 ) المناقب : 1 ، 12 ط 2 .