السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

47

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

فعل الرضى ذلك أو لم يفعل ، فان موقفهم من الكتاب سيكون واحدا ( وتلك شنشنة اعرفها من أخزم ) فذرهم وما يفترون . أقسام المصادر تنقسم المصادر التي اعتمدنا عليها في تحقيق نسبة ما في ( نهج البلاغة ) إلى الامام المرتضى أمير المؤمنين عليه السّلام إلى أربعة أقسام : ( الأول ) مصادر ألفت قبل سنة ( 400 ) وهي سنة صدور ( نهج البلاغة ) إلى عالم النشر ولا تزال موجودة إلى اليوم وقد نقلنا عنها مباشرة . ( الثاني ) مصادر ألفت قبل صدور ( النهج ) ولكن نقلنا عنها بالواسطة . ( الثالث ) كتب ألفت بعد زمن الشريف ولكنها روت كلام أمير المؤمنين عليه السّلام باسناد متصلة ولم تمر في طريقها على الرّضى ولا على كتابه . ( الرابع ) كتب صدرت بعد الرّضي أيضا ولكنها نقلت كلام الامام عليه السّلام بصورة تختلف عما في ( النهج ) ولم تشر إليه من قريب أو بعيد مما نعتقد معه أنّ مصدرها في النقل غير ( نهج البلاغة ) . وإليك أسماء بعض تلك المصادر المشار إليها في القسم الأول والثاني ونرمز إلى ما ننقل عنه بالواسطة بحر في ( وس ) أما المصادر من القسم الثالث والرابع فستطلع عليها في مطاوي هذا الكتاب إن شاء الله تعالى . وعسى أن أوفق للعثور على مصادر أخرى فأشير إليها في محالها بمعونة الله . 1 - إثبات الوصية لعلي بن الحسين المسعودي المتوفى عام ( 333 أو 345 ) ط النجف الأشرف . 2 - الأخبار الطوال لأبي حنيفة أحمد بن داود الدينوري المتوفى في