مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
70
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
من فرائض اللّه وقضاء حقوق الإخوان ، واستعمال التقيّة ، فإنّهما اللذان يتمّمان الأعمال ويقصّران بها ( 1 ) . ( 884 ) 23 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - لمّا نزلت هذه الآية ( 2 ) في اليهود : هؤلاء اليهود [ الذين ] نقضوا عهد اللّه ، وكذّبوا رسل اللّه ، وقتلوا أولياء اللّه - أفلا أنبّئكم بمن يضاهيهم من يهود هذه الأُمّة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ! قال : قوم من أُمّتي ينتحلون بأنّهم من أهل ملّتي يقتلون أفاضل ذرّيّتي وأطائب أرومتي ، ويبدّلون شريعتي وسنّتي ، ويقتلون ولديّ الحسن والحسين كما قتل أسلاف هؤلاء اليهود زكريّا ويحيى . ألا ! وإنّ اللّه يلعنهم كما لعنهم ، ويبعث على بقايا ذراريهم قبل يوم القيامة هادياً مهديّاً من ولد الحسين المظلوم يحرّفهم [ بسيوف أوليائه ] إلى نار جهنّم . ألا ! ولعن اللّه قتلة الحسين ومحبّيهم وناصريهم والساكتين عن لعنهم من غير تقيّة تسكتهم . ألا ! وصلّى اللّه على الباكين على الحسين بن علي ( عليهما السلام ) رحمة وشفقة واللاعنين لأعدائهم والممتلئين عليهم غيظاً وحنقاً . ألا ! وإنّ الراضين بقتل الحسين ( عليه السلام ) شركاء قتلته . ألا ! وإنّ قتلته وأعوانهم وأشياعهم والمقتدين بهم براء من دين اللّه .
--> ( 1 ) التفسير : 365 ، ح 256 . عنه البحار : 8 / 180 ، س 19 ، ضمن ح 137 ، و 71 / 229 ، س 3 ، ضمن ح 23 ، و 82 / 285 ، س 13 ، ضمن ح 12 ، قِطع منه ، و 83 / 57 ، ح 61 ، أورده بتمامه ، ومستدرك الوسائل : 5 / 18 ، س 14 ، ضمن ح 5263 ، و 66 ، ح 5372 ، قطعتان منه . ( 2 ) أي الآية ، رقم : 84 ، من سورة البقرة .