مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
28
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
لطاعته ، أو من عذاب الإصطلام ليصيّره إلى عدله وحكمته ( 1 ) . قوله تعالى : ( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَتًا فَأَحْيَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) : 2 / 28 . ( 547 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لكفّار قريش واليهود : ( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ ) الذي دلّكم على طرق الهدى ، وجنّبكم إن أطعتموه سبل الردى ، ( وَكُنتُمْ أَمْوَتًا ) في أصلاب آبائكم وأرحام أُمّهاتكم . ( فَأَحْيَكُمْ ) أخرجكم أحياء ( ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ) في هذه الدنيا ويقبركم ، ( ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ) في القبور وينعّم فيها المؤمنين بنبوّة محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وولاية علي ( عليه السلام ) ويعذّب فيها الكافرين بهما ، ( ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) في الآخرة بأن تموتوا في القبور بعد ، ثمّ تحيوا للبعث يوم القيامة ، ترجعون إلى ما وعدكم من الثواب على الطاعات إن كنتم فاعليها ، ومن العقاب على المعاصي إن كنتم مقارفيها ( 2 ) . فقيل له : يا ابن رسول اللّه ! ففي القبر نعيم وعذاب ؟ قال : إي والذي بعث محمّداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالحقّ نبيّاً وجعله زكيّاً هادياً مهديّاً .
--> ( 1 ) الاحتجاج : 2 / 505 ، ح 334 . عنه نور الثقلين : 1 / 33 ، ح 17 ، بتفاوت يسير . وعنه وعن التفسير ، البحار : 5 / 200 ، ح 24 ، بتفاوت يسير . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 98 ، ح 53 ، بتفاوت يسير . عنه البحار : 9 / 174 ، س 9 ، ضمن ح 2 ، بتفاوت ، ومقدّمة البرهان : 144 ، س 28 ، و 252 ، س 11 ، قطعتان منه . قطعة منه في ( صفات اللّه عزّ وجلّ ) . ( 2 ) قارفه مقارفة : قاربه ، والذنبَ : داناه . المنجد : 622 ، ( قرف ) .