مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
95
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
بابن الحميري . . . ، قلت : ليس لي إلاّ الحسن بن علي ( عليهما السلام ) فقصدته بسرّ من رأى ووقفت ببابه وهو مغلق . . . فسمعت قرع الباب وكلام جارية من خلف الباب . فقالت : يا ابن إبراهيم بن محمّد ! إنّ مولاي يقرئك السلام - ومعها صرّة فيها عشرون ديناراً - ، ويقول : هذه بلغتك إلى أبيك ، فأخذت الصرّة ، وقصدت الجبل . . . ( 1 ) . 11 - الراوندي ( رحمه الله ) : . . . علي بن زيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي ، قال : صحبت أبا محمّد ( عليه السلام ) من دار العامّة إلى منزله ، فلمّا صار إلى الدار . . . فدخل ، ثمّ أذن لي ، فدخلت فأعطاني مائة دينار . . . ( 2 ) . 12 - السيّد ابن طاووس ( رحمه الله ) : . . . أبو علي عمر بن أبي مسلم ، قال : كتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) . . . ، فبعث إليّ بخمسين ديناراً على يد محمّد بن سنان الصرّاف ، وقال : اشتر بهذا جارية ( 3 ) . 13 - الإربلي ( رحمه الله ) : حدّث أبو القاسم كاتب راشد ، قال : خرج رجل من العلويّين من سرّ من رأى في أيّام أبي محمّد ( عليه السلام ) إلى الجبل يطلب الفضل ، فتلقّاه رجل بحلوان . . . وعاد العلوي معه فوصلا إلى سرّ من رأى ، فاستأذنا على أبي محمّد ( عليه السلام ) ، فأذن لهما . . . .
--> ( 1 ) الثاقب في المناقب : 574 ، ح 521 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 330 . ( 2 ) الخرائج والجرائح : 1 / 426 ، ح 5 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 314 . ( 3 ) فرج المهموم : 237 ، س 8 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 777 .