مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
85
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
شل هذا يا محمّد إلى صبيانك ، فأقول : هذا كلّه ؟ ! فيقول : خذه . . . ( 1 ) . تكلّمه ( عليه السلام ) مع الناس من وراء الستر : ( ) 1 - المسعودي ( رحمه الله ) : وروي أنّ أبا الحسن صاحب العسكر ( عليه السلام ) احتجب عن كثير من الشيعة إلاّ عن عدد يسير من خواصّه . فلمّا أفضي الأمر إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) كان يكلّم شيعته الخواصّ وغيرهم من وراء الستر إلاّ في الأوقات التي يركب فيها إلى دار السلطان . وإنّ ذلك إنّما كان منه ومن أبيه قبله مقدّمة لغيبة صاحب الزمان ، لتألف الشيعة ذلك ، ولا تنكر الغيبة ، وتجري العادة بالاحتجاب والاستتار ( 2 ) . استيذانه ( عليه السلام ) للجلوس عند دكّان بقّال : 1 - المسعودي ( رحمه الله ) : وحدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي . . . واشتدّ الحرّ على أبي محمّد ( عليه السلام ) ، وضغطه الناس في طريقه ومنصرفه من الشارع بعد الصلاة عليه [ أي على جنازة أبيه الهادي ( عليهما السلام ) ] . . . فصار في طريقه إلى دكّان بقّال رآه مرشوشاً ، فسلّم ، واستأذنه في الجلوس ، فأذن له وجلس ، ووقف الناس حوله . . . ( 3 ) .
--> ( 1 ) الغيبة : 215 ، ح 179 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 293 . ( 2 ) إثبات الوصيّة : 272 ، س 18 . الهداية الكبرى : 367 ، س 5 ، عن محمّد بن إسماعيل الحسني ، بتفاوت . قطعة منه في ( أحواله ( عليه السلام ) مع خلفاء زمانه ) . ( 3 ) إثبات الوصيّة : 243 ، س 1 . تقدّم الحديث بتمامه في رقم 445 .