مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
72
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
( ) 5 - أبو عمرو الكشّي ( رحمه الله ) : أحمد بن علي بن كلثوم ، قال : حدّثني إسحاق بن محمّد البصري ، قال : حدّثني الفضل بن الحارث ، قال : كنت بسرّ من رأى وقت خروج سيّدي أبي الحسن ( عليه السلام ) ، فرأينا أبا محمّد ( عليه السلام ) ماشياً قد شقّ ثيابه ، فجعلت أتعجّب من جلالته وما هو له أهل ، ومن شدّة اللون والأدمة ( 1 ) ، وأُشفق عليه من التعب . فلمّا كان الليل رأيته ( عليه السلام ) في منامي ، فقال : اللون الذي تعجّبت منه ، اختيار من اللّه لخلقه ، يجريه كيف يشاء ، وأنّها هي لعبرة لأولي الأبصار لا يقع فيه غير المختبر ذمّ ، ولسنا كالناس فنتعب كما يتعبون . نسأل اللّه الثبات ونتفّكر في خلق اللّه ، فإنّ فيه متّسعاً ، واعلم أنّ كلامنا في النوم مثل كلامنا في اليقظة ( 2 ) . 6 - أبو عمرو الكشّي ( رحمه الله ) : . . . إبراهيم بن الخضيب الأنباري ، قال : كتب أبو عون الأبرش قرابة نجاح بن سلمة إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) : إنّ الناس قد استوحشوا من شقّك ثوبك على أبي الحسن ( عليه السلام ) . . . ( 3 ) .
--> ( 1 ) أدِمَ أدَماً وأدمة : اشتدّ سمرته . معجم الوسيط : 10 ، ( ادم ) . ( 2 ) رجال الكشّي : 574 ، ح 1087 . عنه البحار : 50 / 300 ، ح 75 ، ووسائل الشيعة : 3 / 275 ، ح 3637 ، قطعة منه ، والأنوار البهيّة : 298 س 2 ، أشار إليه . المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 434 ، س 16 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 649 ، ح 2641 . قطعة منه في ( شمائله ( عليه السلام ) ) ، و ( إخباره ( عليه السلام ) في النوم بما في النفس ) ، و ( إنّهم ( عليهم السلام ) ليسوا كالناس ) ، و ( كلامهم ( عليهم السلام ) في النوم مثل اليقظة ) ، و ( حكم شقّ الثياب في جنازة الأب ) . ( 3 ) رجال الكشّي : 572 ، ح 1084 ، و 1085 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 726 .