مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
69
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
خرج أبو محمّد حافي القدم ، . . . ، مشقوق الجيب . . . ، فدفن في داره ، وبقي الإمام أبو محمّد الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ثلاثة أيّام مردود الأبواب ، يسمع من داره القراءة والتسبيح والبكاء ، ولا يؤكل في الدار إلاّ خبز الخشكار والملح . . . ( 1 ) . شقّ ثيابه في مصيبة أخيه محمّد وأبيه ( عليهما السلام ) : 1 - محمّد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) : . . . الحسن بن الحسن الأفطس . . . يوم توفّي محمّد بن علي بن محمّد ( عليهما السلام ) . . . الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، قد جاء مشقوق الجيب . . . ( 2 ) . 2 - الحضيني ( رحمه الله ) : حدّثني أبو الحسين بن يحيى الخرقي . . . ، وعبد الحميد بن محمّد السراج جميعاً في مجالس شتّى ، أنّهم حضروا وقت وفاة أبي الحسن بن محمّد ابن علي بن موسى بن جعفر الصادق صلوات اللّه عليهم ، بسرّ من رأى . . . . قالوا جميعاً : فلمّا خرج النعش وعليه أبو الحسن ، خرج أبو محمّد حافي القدم ، مكشوف الرأس ، محلّل الأزرار خلف النعش ، مشقوق الجيب ، مخضلّ اللحية بدموع على عينيه يمشي راجلا . . . ( 3 ) . ( ) 3 - المسعودي ( رحمه الله ) : وحدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي : أنّه دخل الدار ، وقد اجتمع فيها جملة بني هاشم ، من الطالبيّين والعباسيّين ، واجتمع خلق من الشيعة ، ولم يكن ظهر عندهم أمر أبي محمّد ( عليه السلام ) ، ولا عرف خبره إلاّ الثقات الذين نصّ أبو الحسن ( عليه السلام ) عندهم عليه .
--> ( 1 ) الهداية الكبرى : 248 ، س 15 . تقدّم الحديث بتمامه في رقم 444 . ( 2 ) الكافي : 1 / 326 ، ح 8 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 215 . ( 3 ) الهداية الكبرى : 248 ، س 15 . تقدّم الحديث بتمامه في رقم 444 .