مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
283
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
إسحاق أن أسأله عن الخلف . . . ، قلت : فالاسم ؟ قال : محرّم عليكم أن تسألوا عن ذلك ، ولا أقول هذا من عندي ، فليس لي أن أحلّل ولا أحرّم ، ولكن عنه ( عليه السلام ) . . . ( 1 ) . 2 - المحدّث النوري ( رحمه الله ) : . . . حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن فارس النيسابوري ، قال : . . . توجّهت إلى دار أبي محمّد ( عليه السلام ) لأودّعه ، وكنت أردت الهرب ، فلمّا دخلت عليه رأيت غلاماً جالساً في جنبه . . . ، فقلت لأبي محمّد ( عليه السلام ) : يا سيّدي ! - جعلني اللّه فداك - من هو . . . ؟ ! فقال : هو ابني . . . ، وهو الذي يغيب غيبة طويلة . . . ، فسألته عن اسمه . فقال : هو سمّي رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكنيّه ، ولا يحلّ لأحد أن يسمّيه ، أو يكنّيه بكنيته إلى أن يظهر اللّه دولته وسلطنته . . . ( 2 ) . النصّ على إمامته ، عن أبيه ( عليهما السلام ) : 1 - محمّد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) : . . . ضوء بن علي العجلي ، عن رجل من أهل فارس سمّاه ، قال : أتيت سرّ من رأى ولزمت باب أبي محمّد ( عليه السلام ) . . . فدخلت عليه يوماً ، وهو في دار الرجال ، فسمعت حركة في البيت ، فناداني مكانك لا تبرح ، فلم أجسر أن أخرج ولا أدخل ، فخرجت عليّ جارية معها شيء مغطّى ، ثمّ ناداني ادخل ، فدخلت ونادى الجارية ، فرجعت ، فقال لها : اكشفي عمّا معك ، فكشفت عن غلام أبيض حسن الوجه ، وكشفت عن بطنه ، فإذا
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 329 ، ح 1 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 5 ، رقم 1145 . ( 2 ) مستدرك الوسائل : 12 / 281 ، ح 14096 ، عن الغيبة ، لفضل بن شاذان . يأتي الحديث بتمامه في رقم 507 .