مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية

270

موسوعة الإمام العسكري ( ع )

كيفيّة زيارته وزيارة أولاده وأصحابه ( عليهم السلام ) : 1 - السيّد ابن طاووس ( رحمه الله ) : . . . الشيخ الصالح أبو منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغدادي ( رحمهم الله ) ، قال : خرج من الناحية سنة اثنتين وخمسين ومائتين على يد الشيخ محمّد بن غالب الإصفهاني . . . وكتبت أستأذن في زيارة مولاي أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، وزيارة الشهداء رضوان اللّه عليهم ، فخرج إليّ منه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، إذا أردت زيارة الشهداء رضوان اللّه عليهم فقف عند رجلي الحسين ، وهو قبر علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، فاستقبل القبلة بوجهك ، فإنّ هناك حُرمة الشهداء ( عليهم السلام ) ، وأومىء وأشر إلى علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، وقل : « السلام عليك يا أوّل قتيل من نسل خير سليل ، من سلالة إبراهيم الخليل صلّى اللّه عليك وعلى أبيك إذ قال فيك : قتل اللّه قوماً قتلوك يا بنيّ ! ما أجرأهم على الرحمن ، وعلى انتهاك حرمة الرسول ، على الدنيا بعدك العفا ، كأنّي بك بين يديه ماثلاً ، وللكافرين قائلاً : أنا عليّ بن الحسين بن علي * نحن وبيت اللّه أولى بالنبي أطعنكم بالرمح حتّى ينثني * أضربكم بالسيف أحمي عن أبي ضرب غلام هاشمي عربي * واللّه لا يحكم فينا ابن الدعي حتّى قضيت نحبك ولقيت ربّك ، أشهد أنّك أولى باللّه وبرسوله ، وأنّك ابن رسوله وحجّته وأمينه ، وابن حجّته وأمينه ، حكم اللّه على قاتلك مرّة ابن منقذ ابن النعمان العبدي ، لعنه اللّه وأخزاه ، ومن شركه في قتلك ، وكانوا عليك ظهيراً ، أصلاهم اللّه جهنّم وساءت مصيراً ، وجعلنا اللّه من ملاقيك ، ومرافقيك ، ومرافقي جدّك وأبيك ، وعمّك وأخيك ، وأُمّك المظلومة ، وأبرء إلى اللّه من أعدائك أُولي الجحود ، وأبرء إلى اللّه