مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية

242

موسوعة الإمام العسكري ( ع )

فقال : إنّا معشر الأوصياء لسنا ننظر نظر ريبة ، ولكنّا ننظر تعجّباً ، أنّ المولود الكريم على اللّه يكون منها . . . ( 1 ) . الثاني والستّون - عداوة بني أُميّة وبني العبّاس مع الأئمّة ( عليهم السلام ) : 1 - الإربلي ( رحمه الله ) : حدّثنا عبد اللّه بن الحسين بن سعد الكاتب ، قال : قال أبو محمّد : قد وضع بنو أُميّة ، وبنو العبّاس سيوفهم علينا لعلّتين : إحديهما أنّهم كانوا يعلمون أنّه ليس لهم في الخلافة حقّ ، فيخافون من ادّعائنا إيّاها وتستقرّ في مركزها . . . ( 2 ) . الثالث والستّون - أنّ المصيبة العظمى هي الشكّ في الإمام : 1 - المسعودي ( رحمه الله ) : . . . هارون بن مسلم ، قال : كتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) . . . نسأله عن وصيّ أبيه ؟ فكتب ( عليه السلام ) : قد فهمت ما ذكرتم ، وإن كنتم إلى هذا الوقت في شكّ فإنّها المصيبة العظمى ، أنا وصيّه وصاحبكم بعده ( عليه السلام ) . . . ( 3 ) . 2 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . أحمد بن إسحاق ، قال : خرج عن أبي محمّد ( عليه السلام ) إلى بعض رجاله في عرض كلام له : ما مُني أحد من آبائي ( عليهم السلام ) بما مُنيت به من شكّ هذه العصابة فيّ .

--> ( 1 ) دلائل الإمامة : 499 ، ح 490 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 73 . ( 2 ) إثبات الهداة : 3 / 570 ، ح 685 ، عن كتاب إثبات الرجعة لابن شاذان . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 359 . ( 3 ) إثبات الوصيّة : 246 ، س 10 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 826 .