مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
194
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
صدق محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على ما جاء به من أخبار القرون السالفة ، وعلى ما أدّاه إلى عباد اللّه من ذكر تفضيله لعلي ( عليه السلام ) ، وآله الطيّبين خير الفاضلين والفاضلات بعد محمّد سيّد البريّات . ( أُوْلَلِكَ ) الدافعون لصدق محمّد في أنبائه ، [ والمكذّبون له في نصبه لأوليائه ] علي سيّد الأوصياء والمنتجبين من ذرّيّته الطيّبين الطاهرين ( أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ ) ( 1 ) . السادس عشر - فضل النبيّ وآله ( عليهم السلام ) في التوراة : 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) : قال اللّه عزّ وجلّ : . . . ( وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَبَ ) التوراة المشتمل . . . ، على ذكر فضل محمّد وعلي وآلهما الطيّبين ، وإمامة علي بن أبي طالب ، وخلفائه ( عليهم السلام ) بعده . . . ( 2 ) . السابع عشر - أنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المبان بالآيات والمؤيّد بالمعجزات : 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) : قال اللّه عزّ وجلّ : . . . ( اذْكُرُواْ نِعْمَتِىَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ) لمّا بعثت محمّداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأقررته في مدينتكم ، ولم أجشّمكم الحطّ والترحال إليه ،
--> ( 1 ) التفسير : 226 ، ح 106 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 553 . ( 2 ) التفسير : 371 ، ح 260 - 264 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 585 .