مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
105
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
فدخلت على مولاي أبي محمّد الحسن ( عليه السلام ) . . . ، فقال لي : يا أحمد ! أيّ شيء كان من بناتك ؟ فقلت : بخير ، يا مولاي ! فقال ( عليه السلام ) : أمّا الواحدة آمنة ، فقد ماتت . . . ، أمّا سكينة تموت في غد ، وخديجة وفاطمة ، فتموتان بأوّل يوم من الهلال . . . ، فقد أمرنا عثمان بن سعيد العمري بإنفاذ ورق بتجهيزهنّ . . . ( 1 ) . 2 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . عن سعد بن عبد اللّه القمّي . . . فلمّا انصرفنا بعد منصرفنا من حضرة مولانا من حلوان على ثلاثة فراسخ ، حمّ أحمد بن إسحاق ، وثارت به علّة صعبة أيس من حياته فيها ، فلمّا وردنا حلوان ونزلنا في بعض الخانات دعا أحمد بن إسحاق برجل من أهل بلده كان قاطناً بها ، ثمّ قال : تفرّقوا عنّي هذه الليلة واتركوني وحدي . فانصرفنا عنه ، ورجع كلّ واحد منّا إلى مرقده . قال سعد : فلمّا حان أن ينكشف الليل عن الصبح أصابتني فكرة ، ففتحت عيني ، فإذا أنا بكافور الخادم ( خادم مولانا أبي محمّد ( عليه السلام ) ) ، وهو يقول : أحسن اللّه بالخير عزاءكم وجبر بالمحبوب رزيّتكم . قد فرغنا من غسل صاحبكم ومن تكفينه ، فقوموا لدفنه ، فإنّه من أكرمكم محلاًّ عند سيّدكم ، ثمّ غاب عن أعيننا ، فاجتمعنا على رأسه بالبكاء والعويل حتّى قضينا حقّه ، وفرغنا من أمره ( رحمه الله ) ( 2 ) .
--> ( 1 ) الهداية الكبرى : 341 ، س 15 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 355 . ( 2 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 454 ، ح 21 . تقدّم الحديث بتمامه في رقم 439 .