المحقق النراقي

380

مستند الشيعة

الرابعة صلاة يوم الغدير واستحبابها مشهور بين الأصحاب قديما وحديثا ، وتدل عليه رواية العبدي وغيرها . وكيفيتها على ما في هذه الرواية قال بعد ذكر فضائل هذا اليوم المبارك : " ومن صلى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل الله عز وجل ، يقرأ في كل ركعة سورة الحمد ، وعشر مرات قل هو الله أحد ، وعشر مرات آية الكرسي ، وعشر مرات إنا أنزلناه ، عدلت عند الله عز وجل مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة ، وما سأل الله عز وجل حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيت له كائنة ما كانت الحاجة " إلى أن قال : " وليكن من دعائك في دبر هاتين الركعتين أن تقول : ربنا إننا سمعنا " إلى آخر الدعاء . وهو طويل مذكور في التهذيب ، والمصباح ( 1 ) . وأنكرها الصدوق حاكيا له عن شيخه ابن الوليد أيضا ; لضعف الرواية ( 2 ) . ويضعف : بأنه مقام المسامحة ، مع أنها بما ذكرنا منجبرة ، وبروايات أخر معتضدة ، فهو ضعيف ، كما حكي عن الحلبي من استحباب الجماعة والخطبتين والخروج إلى الصحراء فيها ( 3 ) ، كما يأتي في بحث الجماعة .

--> ( 1 ) التهذيب 3 : 143 / 317 ، مصباح المتهجد : 680 ، الوسائل 8 : 89 ، 90 أبواب بقية الصلوات المندوبة ب 3 ح 1 و 2 . ( 2 ) الفقيه 2 : 55 . ( 3 ) الكافي في الفقه : 160 .