المحقق النراقي

372

مستند الشيعة

وعن العماني : العكس في الوسطيين ( 1 ) . وعن المقنع : التوحيد في الجميع ( 2 ) . ولم نقف لهما على مستند . وفي صحيحة بسطام ( 3 ) ، ورواية ابن المغيرة ( 4 ) : أنه يقرأ في كل ركعة بالتوحيد ، والجحد . وفي صحيحة ابن أبي البلاد ( 5 ) : الزلزلة ، والنصر ، والقدر ، والتوحيد . والظاهر أن المراد الترتيب في هذه السور بالنسبة إلى الركعات . والظاهر التخيير بين كل ما روي ، وإن كان المشهور أولى . ويجوز التوحيد في الجميع ; للرضوي المتقدم . بل كل سورة ; لإطلاق رواية الثمالي ، وعدم دلالة غيرها على الشرطية . ثم بعد الفراغ من القراءة في كل ركعة يقول قائما : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، خمس عشرة مرة ، ثم يركع ويقولها عشرا ، ثم يرفع رأسه ويقولها عشرا قائما ، ثم يسجد ويقولها عشرا في السجدة ، ثم يرفع رأسه ويقولها كذلك جالسا ، ثم يسجد ويقولها كذلك ساجدا ، ثم يرفع رأسه ويقولها كذلك جالسا ، فيكون الجميع ثلاث مائة تسبيحات أربع ، في كل ركعة خمس وسبعون ، وألف ومائتا ذكر ، في كل ركعة ثلاث مائة . بالإجماع نصا وفتوى في ما عدا محل التسبيح الذي قبل الركوع ، وترتيب الأذكار الأربعة ، والتسبيح الذي بعد السجدة الثانية من الركعتين الأولى والثالثة . وعلى الحق المشهور قديما وحديثا - بل ظاهر الإجماع - فيها أيضا .

--> ( 1 ) حكاه عنه في المختلف : 127 . ( 2 ) المقنع : 43 . ( 3 ) التهذيب 3 : 186 / 420 ، الوسائل 8 : 50 أبواب صلاة جعفر ب 1 ح 3 . ( 4 ) الفقيه 1 : 348 / 1538 ، الوسائل 8 : 53 أبواب صلاة جعفر ب 2 ح 1 . ( 5 ) المتقدمة في ص 369 .