المحقق النراقي
369
مستند الشيعة
الثانية صلاة التسبيح وتسمى بصلاة جعفر عليه السلام ، وصلاة الحباء واستحباب هذه الصلاة ثابت بإجماع علماء الإسلام ، كما صرح به جمع من الأعلام ( 1 ) ، واستفاضت به نصوص أئمة الأنام ، وثوابها عظيم ، وأجرها جسيم ، كفارة للآثام . ففي الصحيح : " متى ما صليتهن غفر الله لك ما بينهن ، إن استطعت كل يوم ، وإلا فكل يومين ، أو كل جمعة ، أو كل شهر ، أو كل سنة ، فإنه يغفر لك ما بينهما " ( 2 ) . ففي صحيحة ابن أبي البلاد : أي شئ لمن صلى صلاة جعفر ؟ قال : " لو كان عليه مثل رمل عالج وزبد البحر ذنوبا لغفرها الله له " قلت : فهذه لنا ؟ ! قال : " فلمن هي إلا لكم خاصة ؟ ! " ( 3 ) . وفي رواية أبي بصير : " إن أنت صنعته كل يوم كان خيرا لك من الدنيا وما فيها ، وإن صنعته بين يومين غفر لك ما بينهما ، أو كل جمعة ، أو كل شهر ، أو كل سنة غفر لك ما بينهما " ( 4 ) . وفي رواية إبراهيم بن عبد الحميد : قلت : فما ثوابها ؟ قال : " لو كان عليه مثل رمل عالج ذنوبا غفر له ) ( 5 ) .
--> ( 1 ) كالعلامة في المنتهى 1 : 359 ، والمجلسي في البحار 88 : 212 . ( 2 ) التهذيب 3 : 186 / 420 ، الوسائل 8 : 50 أبواب صلاة جعفر ب 1 ح 3 . ( 3 ) الفقيه 1 : 348 / 1539 ، التهذيب 3 : 186 / 421 ، ثواب الأعمال : 40 ، الوسائل 8 : 54 أبواب صلاة جعفر ب 2 ح 2 . ( 4 ) الكافي 3 : 465 الصلاة ب 96 ح 1 ، الوسائل 8 : 49 أبواب صلاة جعفر ب 1 ح 1 . ( 5 ) الكافي 3 : 466 الصلاة ب 96 ذ . ح 1 ، التهذيب 3 : 187 / 423 ، المقنع : 43 ، الوسائل 8 : 54 أبواب صلاة جعفر ب 2 ح 3 .