المحقق النراقي

28

مستند الشيعة

لإبراهيم : ( فلما جن عليه الليل رأى كوكبا ) ( 1 ) فهذا أول الوقت ، وآخر ذلك غيبوية الشفق ) ( 2 ) حيث روي أن هذا الكوكب كان هو الزهرة ( 3 ) ، ولا شك في أنه يرى بمجرد غيبوبة القرص مع بقاء الحمرة ( 4 ) . ورواية الصباح والشحام : عن المغرب ، فقال بعضهم : جعلني الله فداك ننتظر حتى يطلع الكوكب ؟ فقال : ( خطابية ) ( 5 ) الحديث ، فإن الظاهر أن مع زوال الحمرة يظهر بعض الكواكب المضيئة بل يتقدم عليه . وتؤيده بل تدل عليه أيضا : صحيحة الشحام : ( صعدت مرة جبل أبي قبيس والناس يصلون المغرب ، فرأيت الشمس لم تغب ، إنما توارت خلف الجبل من الناس ، فلقيت أبا عبد الله عليه السلام ، فأخبرته بذلك ، فقال لي : ( ولم فعلت ذلك ؟ بئس ما صنعت ، إنما تصليها إذا لم ترها خلف جبل غابت أو غارت ما لم تجللها سحاب أو ظلمة تظلها ، فإنما عليك مشرقك ومغربك ، وليس على الناس أن يبحثوا ) ( 6 ) . وموثقة سماعة : في المغرب ، إنا ربما صلينا ونحن نخاف أن تكون الشمس باقية خلف الجبل ، أو قد سترنا منها الجبل ، فقال : ( ليس عليك صعود

--> ( 1 ) الأنعام : 76 . ( 2 ) الفقيه 1 : 1 14 / 657 ، التهذيب 2 : 30 / 88 ، الإستبصار 1 : 264 / 359 ، الوسائل 4 : 174 أبواب المواقيت ب 16 خ 6 . ( 3 ) تفسير علي بن إبراهيم القمي 1 : 207 . ( 4 ) ومما ذكرنا يظهر فساد ما قيل من نفي هذا القول عن الفقيه لأجل نقله هذا الحديث . ( منه رحمه الله ) . ( 5 ) التهذيب 2 : 258 / 1027 ، الإستبصار 1 : 262 / 943 ( بتفاوت ) ، الوسائل 4 : 190 أبواب المواقيت ب 18 ح 16 . ( 6 ) الفقيه 1 : 42 1 / 661 ، التهذيب 2 : 264 / 1053 ، الإستبصار 1 : 266 / 961 ، أمالي الصدوق : 4 7 / 2 1 ، الوسائل 4 : 198 أبواب المواقيت ب 20 ح 2 .