المنسوب إلى الإمام العسكري ( ع )
238
تفسير الإمام العسكري ( ع )
استحقاق الرضوان والغفران ودائم نعيم الجنان في جوار الرحمن ، ومرافقة خيار المؤمنين ، والتمتع بالنظر إلى عزة ( 1 ) محمد سيد الأولين والآخرين ، وعلي سيد الوصيين والسادة الأخيار المنتجبين ، فان ذلك أقر لعيونكم ، وأتم لسروركم ، وأكمل لهدايتكم من سائر نعيم الجنان . واستعينوا أيضا بالصلوات الخمس ، وبالصلاة على محمد وآله الطيبين ( على قرب الوصول إلى جنات النعيم ) . ( 2 ) ( وإنها ) أي هذه الفعلة من الصلوات الخمس ، و [ من ] الصلاة على محمد وآله الطيبين مع ( 3 ) الانقياد لأوامرهم والايمان بسرهم وعلانيتهم وترك معارضتهم بلم ؟ وكيف ؟ ( لكبيرة ) [ ل ] عظيمة . ( إلا على الخاشعين ) الخائفين من عقاب ( 4 ) الله في مخالفته في أعظم فرائضه . ( 5 ) 116 - ثم وصف الخاشعين فقال : " الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون " الذين يقدرون أنهم يلقون ربهم ، اللقاء الذي هو أعظم كراماته لعباده وإنما قال : ( يظنون ) لأنهم لا يدرون بماذا يختم لهم ( 6 ) والعاقبة مستورة عنهم ( وأنهم إليه راجعون ) إلى كراماته ونعيم جناته ، لايمانهم وخشوعهم ، لا يعلمون ذلك يقينا لأنهم لا يأمنون أن يغيروا ويبدلوا . ( 7 )
--> 1 ) " غرة " س ، ص ، والتأويل . " عترة " ب ، ط ، والبحار . 2 ) " مع الانقياد لأوامرهم والايمان بسرهم وعلانيتهم وترك معارضتهم بلم وكيف " أ . وهو من اشتباهات النساخ . ظ . 3 ) " و " أ . 4 ) " عذاب " أ . 5 ) عنه تأويل الآيات : 1 / 54 ح 31 ، والبحار : 24 / 395 ح 114 ، وج 82 / 192 ( قطعة ) والبرهان : 1 / 94 صدر ح 1 . 6 ) " بهم " أ . 7 ) عنه المحتضر : 22 ، والبحار : 6 / 176 صدر ح 2 ، وج 71 / 366 صدر ح 13 ، والبرهان : 1 / 94 ضمن ح 1 .