المحقق النراقي

75

مستند الشيعة

وفي رواية الحسين بن خالد : أيحل أكل لحم الفيل ؟ فقال : ( لا ) قلت : ولم ؟ قال : ( لأنه مثلة وقد حرم الله الأمساخ ولحم ما مثل به في صورها ) ( 1 ) . ورواية الجعفري الآتية المعللة لحرمة الطاووس بأنها مسخ . ورواية المفضل ، وفيها : ( وأما لحم الخنزير فإن الله تعالى مسخ قوما في صور شتى شبه الخنزير والقردة والدب وما كان من المسوخ ، ثم نهى عن أكله للمثلة ، لكي لا ينتفع الناس بها ولا يستخف بعقوبتها ) ( 2 ) . والمروي في العيون : ( حرم القرد لأنه مسخ مثل الخنزير ) الحديث ( 3 ) . والرضوي : ( والعلة في تحريم الجري وما يجري مجراه من سائر المسوخ البرية والبحرية ما فيها من الضرر للجسم ، ولأن الله سبحانه تقدست أسماؤه مثل على صورها مسوخا فأراد أن لا يستخف بمثله ) ( 4 ) ، دلت بالتعليل على حرمة كل مسوخ . ثم من مسوخات الطيور المحرم أكله : الطاووس ، لرواية الجعفري : ( الطاووس مسخ ، كان رجلا جميلا فكابر امرأة رجل مؤمن تحبه فوقع بها ثم راسلته بعد فمسخهما الله طاووسين أنثى وذكر ، فلا يؤكل لحمه

--> ( 1 ) الكافي 6 : 245 / 4 ، التهذيب 9 : 39 / 165 ، المحاسن : 335 / 106 ، علل الشرائع 2 : 485 / 5 ، الوسائل 24 : 104 أبواب الأطعمة المحرمة ب 2 ح 2 . ( 2 ) الكافي 6 : 242 / 1 ، المحاسن : 334 / 104 ، الوسائل 24 : 100 أبواب الأطعمة المحرمة ب 1 ح 1 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) 2 : 94 ، الوسائل 24 : 102 أبواب الأطعمة المحرمة ب 1 ح 3 . ( 4 ) فقه الرضا ( ع ) : 254 ، المستدرك 16 : 166 أبواب الأطعمة المحرمة ب 2 ح 1 .