المحقق النراقي
78
مستند الشيعة
للقديمين ، والنهاية والحلبي والحلي والشرائع والنافع ( 1 ) ، وغيرهم ( 2 ) ، بل الأكثر كما حكي عن جماعة ( 3 ) . لرواية عبد الرحمن بن سيابة : عن الطواف ، فقلت : أسرع وأكثر أو أمشي وأبطئ ؟ قال : ( مشي بين المشيين ) ( 4 ) ، ومرسلة حماد بن عيسى ( 5 ) المتقدمة في مسألة استلام الحجر . ولعدم دلالتهما على الوجوب لم يقل أحد به . مضافا إلى رواية الأعرج : عن المسرع والمبطئ في الطواف ، فقال ( كل واسع ما لم يؤذ أحدا ) ( 6 ) . وعن المبسوط والقواعد وفي الإرشاد : استحباب الرمل ( 7 ) - وهو : الهرولة ، كما في الصحاح والقاموس ( 8 ) ، أو المشي مع تقارب الخطى دون الوثوب والعدو ، كما عن الدروس ( 9 ) ، أو الاسراع ، كما عن الأزهري ( 10 ) ، ولعل الكل متقارب ، كما في الذخيرة ( 11 ) - في الأشواط الثلاثة الأولى خاصة ،
--> ( 1 ) حكاه عن القديمين في المختلف : 288 ، النهاية : 237 ، الحلبي في الكافي في الفقه : 194 ، الحلي في السرائر 1 : 572 ، الشرائع 1 : 269 ، النافع : 94 . ( 2 ) كما في المنتهى 2 : 696 ، والمسالك 1 : 122 . ( 3 ) المدارك 8 : 161 ، والرياض 1 : 413 . ( 4 ) الكافي 4 : 413 / 1 ، التهذيب 5 : 109 / 352 ، الوسائل 13 : 352 أبواب الطواف ب 29 ح 4 ، بتفاوت يسير في الكافي . ( 5 ) الكافي 4 : 412 / 3 ، الوسائل 13 : 306 أبواب الطواف ب 5 ح 1 . ( 6 ) الفقيه 2 : 255 / 1238 ، الوسائل 13 : 351 أبواب الطواف ب 29 ح 1 . ( 7 ) المبسوط 1 : 356 ، القواعد 1 : 83 ، الإرشاد 1 : 325 . ( 8 ) الصحاح 4 : 1713 ، القاموس 3 : 398 . ( 9 ) الدروس 1 : 399 . ( 10 ) حكاه عنه في الذخيرة : 633 ، وهو في التهذيب 15 : 207 . ( 11 ) الذخيرة : 633 .