المحقق النراقي

61

مستند الشيعة

وجمع من المتأخرين ( 1 ) ، للأصل ، واختصاص الموثقة بالمدني ، وعدم عموم في فعله صلى الله عليه وآله . وأطلق جمع آخر ( 2 ) ، ولا وجه له . ومنها : دخول كل من الحرم ومكة والمسجد حافيا ، وتدل على الأول روايتا أبان والحذاء ، وعلى الثاني رواية عجلان المتقدمة جميعا ( 3 ) ، وعلى الثالث صحيحة ابن عمار : ( إذا دخلت المسجد الحرام فأدخله حافيا على السكينة والوقار والخشوع ) الحديث ( 4 ) . ومنها : دخول كل من الثلاثة بالسكينة والوقار والخضوع ، للتصريح به في الروايات المتقدمة . ومنها : أن يدخل المسجد من باب بني شيبة ، للتأسي بالنبي صلى الله عليه وآله . ولرواية سليمان بن مهران عن الصادق عليه السلام ، وفيها - بعد ذكر دفن هبل عند باب بني شيبة - : ( فصار الدخول إلى المسجد من باب بني شيبة سنة لأجل ذلك ) ( 5 ) . وفي المدارك ( 6 ) وغيره ( 7 ) : إن هذا الباب غير معروف الآن ، لتوسع المسجد ، ولكنه قيل : إنه بإزاء باب السلام ، فينبغي الدخول منه على

--> ( 1 ) المدارك : 456 ، الذخيرة : 631 ، الحدائق 16 : 77 . ( 2 ) كما في المختصر النافع : 93 ، والتنقيح الرائع 1 : 499 ، والمسالك 1 : 120 . ( 3 ) راجع ص : 56 - 57 و 58 . ( 4 ) الكافي 4 : 401 / 1 ، التهذيب 5 : 99 / 327 ، الوسائل 13 : 204 أبواب مقدمات الطواف ب 8 ح 1 . ( 5 ) الفقيه 2 : 154 / 668 ، العلل : 449 / 1 ، الوسائل 13 : 206 أبواب مقدمات الطواف ب 9 ح 1 . ( 6 ) المدارك 8 : 124 . ( 7 ) حكاه في الذخيرة : 632 .