المحقق النراقي

500

مستند الشيعة

كرواية إسحاق : ( إفطارك لأخيك المؤمن أفضل من صيامك تطوعا ) ( 1 ) ، والدلالة إنما هي إذا فسر قوله : ( لأخيك ) أي لأجل أخيك . والرقي : ( لافطارك في منزل أخيك المسلم أفضل من صيامك سبعين ضعفا ، أو تسعين ضعفا ) ( 2 ) . ونجم بن حطيم : ( من نوى الصوم ثم دخل على أخيه ، فسأله أن يفطر عنده فليفطر ، وليدخل عليه السرور ، فإنه يحسب له بذلك اليوم عشرة أيام ) ( 3 ) . والخثعمي : عن الرجل ينوي الصوم ، فيلقاه أخوه الذي هو على أمره فيسأله أن يفطر ، أيفطر ؟ قال : ( إن كان الصوم تطوعا أجزأه وحسب له ) ( 4 ) . والأفضل له عدم الاعلام بالصوم بلا خلاف ، لصحيحة جميل : ( من دخل على أخيه وهو صائم فأفطر عنده ، فلم يعلمه بصومه فيمن عليه ، كتب الله له صوم سنة ) ( 5 ) . وروايته : ( أيما رجل مؤمن دخل على أخيه وهو صائم ، فسأله الأكل فلم يخبره بصيامه فيمن عليه بإفطاره ، كتب الله تعالى له بذلك اليوم صيام

--> ( 1 ) الكافي 4 : 150 / 1 ، الوسائل 10 : 152 أبواب آداب الصائم ب 8 ح 3 . ( 2 ) الكافي 4 : 151 / 6 ، الفقيه 2 : 51 / 221 ، العلل 2 : 387 / 2 ، المحاسن : 411 / 145 ، ثواب الأعمال : 82 / 1 ، الوسائل 10 : 153 أبواب آداب الصائم ب 8 ح 6 . ( 3 ) الكافي 4 : 150 / 2 ، الوسائل 10 : 151 أبواب آداب الصائم ب 8 ح 1 . ( 4 ) الكافي 4 : 122 / 7 ، الفقيه 2 : 96 / 434 ، الوسائل 10 : 152 أبواب آداب الصائم ب 8 ح 2 . ( 5 ) الكافي 4 : 150 / 3 ، الفقيه 2 : 51 / 222 ، العلل : 387 / 3 ، المحاسن : 412 / 153 ، ثواب الأعمال : 82 / 2 ، الوسائل 10 : 152 أبواب آداب الصائم ب 8 ح 4 .