المحقق النراقي

310

مستند الشيعة

وأما النبوي : ( أفطر الحاجم والمحجوم ) ( 1 ) فمع أنه عامي ، روي أنه كان لمكان اغتيابهما مسلما وتسابا وكذبا في سبهما على نبي الله ( 2 ) . واحتمل الصدوق في معاني الأخبار أن يكون المعنى : المحتجم عرض نفسه للاحتياج إلى الافطار ، والحاجم عرض المحتجم إليه ، وقال أيضا : سمعت بعض المشايخ بنيشابور يذكر في معناه : أنهما دخلا بذلك في فطرتي وسنتي ( 3 ) . ومنها : دخول الحمام إذا خيف منه الضعف ، لصحيحة محمد ( 4 ) . ومنها : شم الريحان عموما - وهو كل نبت طيب الريح ، كما ذكره أهل اللغة ( 5 ) - للاجماع المنقول في المنتهى والتذكرة ( 6 ) ، والأخبار المستفيضة ، كروايتي الحسن بن راشد ( 7 ) ، ورواية الصيقل ( 8 ) ، ومراسيل الكافي ( 9 ) والفقيه ( 10 ) ، معللا في بعضها : بأنه لذة ويكره للصائم أن يتلذذ ،

--> ( 1 ) كما في سنن أبي داود 2 : 14 ، ومسند أحمد : 364 . ( 2 ) انظر معاني الأخبار : 319 / 1 ، الوسائل 10 : 79 أبواب ما يمسك عنه الصائم ب 26 ح 9 . ( 3 ) معاني الأخبار : 319 . ( 4 ) الكافي 4 : 109 / 3 ، الفقيه 2 : 70 / 296 ، التهذيب 4 : 261 / 779 ، الوسائل 10 : 81 أبواب ما يمسك عنه الصائم ب 27 ح 1 . ( 5 ) كما في القاموس 1 : 232 ، والمصباح المنير : 243 ، ولسان العرب 2 : 458 . ( 6 ) المنتهى 2 : 583 ، التذكرة 1 : 266 . ( 7 ) التهذيب 4 : 267 / 805 و 807 ، الإستبصار 2 : 93 / 299 و 301 ، الوسائل 10 : 93 و 94 أبواب ما يمسك عنه الصائم ب 32 ح 7 و 12 . ( 8 ) التهذيب 4 : 267 / 806 ، الإستبصار 2 : 93 / 300 ، الوسائل 10 : 94 أبواب ما يمسك عنه الصائم ب 32 ح 13 . ( 9 ) الكافي 4 : 113 / ذ ح 4 ، الوسائل 10 : 92 أبواب ما يمسك عنه الصائم ب 32 ح 2 . ( 10 ) الفقيه 2 : 71 / 302 ، الوسائل 10 : 95 أبواب ما يمسك عنه الصائم ب 32 ح 14 .