المحقق النراقي
140
مستند الشيعة
ومرسلة حماد ، وفيها : ( وله بعد الخمس الأنفال ، والأنفال : كل أرض خربة قد باد أهلها ، وكل أرض لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، ولكن صالحوا صلحا وأعطوا بأيديهم على غير قتال ، وله رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام وكل أرض ميتة لا رب لها ، وله صوافي الملوك ما كان في أيديهم من غير وجه الغصب ، لأن الغصب كله مردود ، وهو وارث من لا وارث له يعول من لا حيلة له ) الحديث ( 1 ) . وموثقة زرارة ، وفيها - بعد السؤال عن الأنفال - : ( وهي كل أرض جلا أهلها من غير أن يحمل عليها بخيل ولا رجل ولا ركاب ، فهي نفل لله وللرسول ) ( 2 ) . ورواية الحلبي : عن الأنفال ؟ فقال : ( ما كان من الأرضين باد أهلها ) ( 3 ) . وموثقة سماعة : عن الأنفال ؟ فقال : ( كل أرض خربة أو شئ كان يكون للملوك فهو خالص للإمام ليس للناس فيها سهم ) قال : ( ومنها البحرين لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ) ( 4 ) . وموثقة إسحاق بن عمار المروية في تفسير القمي : عن الأنفال ؟ فقال : ( هي القرى التي قد خربت وانجلى أهلها ، فهي لله وللرسول ، وما كان
--> ( 1 ) الكافي 1 : 539 / 4 ، التهذيب 4 : 128 / 366 ، الوسائل 9 : 524 أبواب الأنفال وما يختص بالإمام ب 1 ح 4 . ( 2 ) التهذيب 4 : 132 / 368 ، الوسائل 9 : 526 أبواب الأنفال وما يختص بالإمام ب 1 ح 9 ، وفي المصدر : . . . ولا رجال . ( 3 ) التهذيب 4 : 133 / 371 ، الوسائل 9 : 527 أبواب الأنفال وما يختص بالإمام ب 1 ح 11 . ( 4 ) التهذيب 4 : 133 / 373 ، الوسائل 9 : 526 أبواب الأنفال وما يختص بالإمام ب 1 ح 8 .