المحقق النراقي

4

مستند الشيعة

الأخبار ، لعدم حاجة إليه ولا افتقار . ورمزت إلى فقهائنا الأطياب ، بما هو أقرب إلى الأدب وأبعد من الاطناب ، وإلى كتبهم المشهورة بطائفة من أوائل حروفها منضمة معها لام التعريف ، أو أواخرها بدونها ، وربما عبرت عن بعضها بتمام اسمه حسب ما يقتضيه المقام . ومن الله استمد في الاتمام ، فإنه جدير ببذل هذا الانعام ، وإليه أبتهل للتوفيق ، وهو حسبي ونعم الوكيل . ورتبته على كتب ذوات مقاصد ، وأبواب ، ومطالب ، وفصول ، وأبحاث ، ومسائل ، وفروع .