البكري الأندلسي

1189

معجم ما استعجم

والتنبال : القصر . يقول : وقد جعلت تلك الأمور تثني ( 1 ) وتظهر وتذكر ، فيقال : يوم أدركنا وترنا ، وفعلنا كذا . قال : ومحجر أيضا : في بلاد عذرة ، قرن مؤزر بجرعة بيضاء ، ضبطت أسفله كله ، وهو بأطراف السبال . والسبال : أقرن سود هنالك . صح جميع هذا من كتاب أبيات المعاني ليعقوب . ( 2 وفي شعر لبيد 2 ) : محجر بفتح الجيم : كل جبل آزره رمل ، فهو محجر ( 3 ) ، قال لبيد ( 4 ) : بمشارق الجبلين أو بمحجر * فتضمنتها فردة فرخامها ( 5 ) فصوائق إن أيمنت فمظنة * منها وحاف القهر أو طلخامها القهر : جبل محدد في موضعه ، ووحافه : ما وحف إليه واتصل به . وطلخام : واد قبل القهر . وقال زيد الخيل : قتلنا غنيا يوم سفح محجر * مجاهرة نفسي فداء المجاهر وقال أبو حاتم ، عن الأصمعي ، وقد أنشد لابن مقبل : تحل جباحا أو تحل محجرا يقال : محجر ومحجر ، بكسر الجيم وفتحها معا ( 6 )

--> ( 1 ) ج : تنثى ، وهما بمعنى : تذكر وتكرر ، وتذاع وتنشر . ( 2 - 2 ) عبارة ج : وقال أبو إسحاق الزجاج في روايته لشعر لبيد . ( 3 ) فهو محجر : ساقطة من ج . ( 4 ) ج : وأنشد للبيد . ( 5 ) رواية هذا البيت في ج : بمشارف الجبلين أو محجر * فتصمنتها فردة فرجامها ( 6 ) ذكر المؤلف رسم " محجر " في ق مرتين : إحداهما بعد رسم " مجيرات " ، والأخرى هنا ، وبينهما اختلاف في بعض العبارات . ويظهر أن ج أدمجت العبارتين بعضهما في بعض . وقد عولنا على ما ذكرته ق في المرة الثانية ، لأنه أوسع .