البكري الأندلسي
1159
معجم ما استعجم
صريحا محلبا من أهل لفت * لحى بين أثلة والنجام ( 1 ) يقول : صعدنا في السراة ، وهي تنبت الجوز . وأثلة والنجام : بلدان بديار فهم أو ما يليها ، قال أبو صخر : لأسماء لم تهتج لشئ إذا خلا * فأدبر ما اختبت بلفت ركائب ( 2 ) وورد في شعر فروة بن مسيك مجموعا ، قال : مررن على لفات وهي خوص * ينازعن الأعنة ينتحينا وبثنية لفت أمالوا على ربيعة بن مكدم أحجارا من الحرة ، فهي من الكديد [ إذن ( 3 ) ] . * ( لفلف ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعدهما مثلهما : بلد قبل برد من حرة ليلى ( 4 ) ، قال جميل : عفا برد من آل عمرو فلفلف * فأدمان منها فالصرائم مألف ويدلك ( 5 ) أنه من أداني ديار بني مرة قول أرطاة بن سهية المري : إذا ما طلعنا من ثنية لفلف * فبشر رجالا يكرهون إيابي ( 6 ) وكان عبد الملك بن مروان قد حبسه حين قال :
--> ( 1 ) ج : النحام ، بالحاء المهملة . وكذلك ذكره المؤلف في رسمه . وفي ق في هذا الموضع وفي ياقوت وتاج العروس : النجام ، بالجيم . والصريخ المغيث والمستغيث أيضا . والمحلب : المجتمع من كل وجه للحرب . ( 2 ) اختبت : مست الخبب ، وهو سير في سرعة . ( 3 ) إذن : زيادة عن ج . ( 4 ) زادت ج بعد كلمة ليلى هذه العبارة : " وهو مذكور في رسمه " . ولم نجد " لفلف " في رسم برد . ( 5 ) ج : ويدل . ( 6 ) في هامش ق نقلا عن الأغاني : " فخبر رجالا " .