البكري الأندلسي

1149

معجم ما استعجم

اللام والباء * ( ذو لبان ) * بضم أوله ، وفتح ثانيه ، على وزن فعال : جبل في بلاد بنى عبس ، قال النابغة : كأن التاج معقودا عليه * لأغنام أخذن بذى لبان ( 1 ) وإياه عنى بشر بن أبي خازم بقوله : كأن السوط يقبض جنب طاو * بأكناف اللبين من جفاف فدلك أن لبانا من جفاف . * ( لبنى ) * بضم أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده نون مفتوحة ، وياء مقصورة ، على وزن فعلى . وهي حرة مذكورة في رسم النير . قال زيد الخيل : وأحللتكم من لبن دارا وخيمة * وكنتم بأطراف القنان بمرتع فخرتم بأشياخ أصيبوا بخنعة * وتنسون شبانا أنيموا بضلفع قال رياح : أراد لبني . وقال أبو حاتم وأبو السمح : لبن : جبل ، معرفة مؤنثة ، لا تدخلها الألف واللام ، وهي غير لبنى ، وهي مذكورة في رسم سرو حمير ، قال الراعي : سيكفيك الاله ومسنمات * كجندل لبن تطرد الصلالا

--> ( 1 ) ج : معقود . بالرفع . ورواية البيت في ديوانه : كأن التاج معصوبا عليه * لأذواد أصبن بذى أبان يقال : اعتصب بالتاج وعصب : إذا جعله على رأسه . والأذواد : جمع ذود ، وهي النوق من ثلاث إلى عشر . وذي أبان : موضع كان أصاب فيه يزيد بن عمرو بن الصعق الكلابي الإبل العصافير التي للنعمان . يقول : كأن التاج الذي عصب على رأسه هو بسبب هذا القليل الذي أخذه منها ، وبمثل هذا لا يجب الفخر ( انظر تناثر الشعر الجاهلي بشرح مصطفى السقا ، طبعة ثانية ، ص 194 ) .