البكري الأندلسي
1142
معجم ما استعجم
فأذاهم البق ، فخرج ، فارتاد لهم موضع الكوفة ، وقال : تكوفوا في هذا الموضع ، أي اجتمعوا . والتكوف : التجمع . قال القتبي : والكوفة : رملة مستديرة ، ومنه قولهم : كأنهم يدورون في كوفان ، بضم الكاف وبفتحها ، وقد تشدد الواو ، أي في شئ مستدير . وقال محمد بن سهل : سميت الكوفة ، لان جبل ساتيد ما محيط بها كالكفافة عليها . قال : وكانت الكوفة منزل نوح ، وهو بنى مسجدها ، ثم مصرها سعد بن أبي وقاص ، بأمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه . وقيل : بل سميت بجبيل صغير كان فيها [ يسمى كوفان ] ( 1 ) ، اختطته مهرة وكوفة الخلد ، بضم الخاء [ المعجمة ] ( 1 ) وبعد اللام دال مهملة : موضع ، أنشد أبو زيد في نوادره لعبدة بن الطيب : إن التي وضعت بيتا مهاجرة * بكوفة الخلد قد غالت بها غول وقال الأصمعي : إنما هو بكوفة الجند ، والأول تصحيف . وهكذا نقلته من خط أبي على القالي . * ( كوكب ) * على لفظ الواحد من الكواكب : جبل في بلاد بني الحارث ابن كعب . وقال أبو غسان : كوكب : رابية بالخابور . وانظره في رسم القهر . وفي حديث عمر بن الخطاب رضى الله أن امرأة وقفت عليه ، فقالت : حياكم الله قوما تحية السلام ( 2 ) . إني امرأة جحيمر طهملة ، أقبلت من كهران وكوكب ، وذكر الحديث . كهران : جبل هناك معروف ، وكذلك
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين : ساقط من ق . ( 2 ) ج : الاسلام .