البكري الأندلسي

1205

معجم ما استعجم

أقوى وأقفر من ماوية البرق * فذو مراح ففرع العلق فالحرق وورد في شعر أبي قلابة " مراح " بضم الميم ، قال : يسامون الصبوح بذى مراح * وأخرى القوم تحت خريق غاب ( 1 ) هكذا رواه القالي ، عن ابن دريد ، عن شيوخه . ورواه السكري : بذى مراخ ، بضم أوله أيضا ، وبالخاء المعجمة . وقال أبو الفتح : لا يخلو أن يكون فعالا ، من لفظ المرخ ، أو مفعلا من لفظ ريخته ، أي ذللته ، قال الراجز : بمثلهم يريخ المريخ ( 2 ) قال : ويجوز أن يكون من راخيت ، ولامه واو ، لأنه من الرخو . * ( ثنية المرار ) * بضم أوله ، وبالراء المهملة أيضا في آخره . هكذا قيده أبو إسحاق الحربي في كتابه . وروى ( 3 ) من طريق أبي الزبير ( 4 ) ، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من تصعد ثنية المرار حط الله عنه ما حط عن بني إسرائيل . [ ( 5 ) وقال مسلم بن الحجاج : نا عبيد الله بن معاذ العنبري ، قال : نا أبى ، ناقرة بن خالد ، عن أبي الزبير ( 4 ) ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صعد ثنية المرار ( 6 ) فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل .

--> ( 1 ) في هامش ق : ويروى : فساقونا . والصبوح ههنا : القتل . وأبو قلابة : من هذيل . ( 2 ) البيت من أرجوزة للعجاج ( كما ورد في مجموع أشعار العرب لوليم الورد ) وروايته فيه وفي تاج العروس أيضا : " بوقعها يريخ المريح " . والواو قبل " بمثلهم " في ج ، ق : زيادة من الناسخ . ( 3 ) ج : ويروى . ( 4 ) ج : ابن الزبير . ( 5 ) ما بين المعقوفين زيادة عن ج . ( 6 ) عبارة مسلم بشرح النووي ( 17 : 126 ) المطبعة المصرية بالأزهر : " من يصعد الثنية ثنية المرار " .