البكري الأندلسي

1110

معجم ما استعجم

قال يعقوب : وماء كاظمة ملح ( 1 ) ، يصلح عليه الحديد ، ولذلك قال البعيث : فأرسل سهوا كاظميا كأنه * ذنوب عراك قحمته التراتر ( 2 ) أي الشدة . وكاظمة من مياه بنى شيبان روى الطبري عن رجاله ، عن أبي عمرو الشيباني المحدث ، واسمه سعد بن إياس ، أنه ( 3 ) قال : أذكر أني سمعت برسول ( 4 ) الله عليه السلام وإني أرعى إبلا لأهلي بكاظمة . * ( كافر ) * بكسر الفاء ، والراء المهملة ، على مثال فاعل من الكفر : اسم لنهر الحيرة ، قال المتلمس في شأن الصحيفة : قذفت بها في الثني من جنب كافر * كذلك أقنو كل قط مظل ( 5 ) وانظره في رسم ضاح . والكافر والكفر من الأرض : ما بعد عن الناس ، لا يكاد ينزله ولا يمر به أحد . ويقال : أهل الكفور عند أهل الأمصار ، كالأموات عند الاحياء . وروى ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا تسكنوا الكفور ، فإن أهل الكفور كأهل القبور . يعني أن الجهل عليهم

--> ( 1 ) زادت ج بعد قوله " ملح " كلمة : صلب . ولعلها محرفة عن صليب . قال في تاج العروس . وماء صليب : تسمن وتقوى عليه الماشية وتصلب . ( 2 ) السهو : الماء السهل الجريان في الحلق أو في الأرض . والذنوب : الدلو الكبيرة الملأى . تذكر وتؤنث . والعراك : جماعة الإبل ترد الماء معا ، فتزدحم عليه . فحمته : أدخلته بشدة وسرعة . ( 3 ) أنه : ساقطة من ج . ( 4 ) الباء في برسول : ساقطة من ج . ( 5 ) في لسان العرب : ألقيتها بالثني ، في مكان : قذفت بها في الثنى ، والشطر الأول في ياقوت : " وألقيته بالثني من بطن كافر " . ومعنى أقنو : ألزم وأحفظ ، وقيل : أجزى وأكافئ . والقط ، وقيل الصك بالجائزة ، وقيل : كتاب المحاسبة .