البكري الأندلسي

796

معجم ما استعجم

نحاها قاربا وأرن فيها * ليوردها شريعة أو سرارا ( الشريف ) على لفظ تصغير الذي قبله : ماءة لبني نمير ، مذكور في رسم جبلة ، وفي رسم التسرير أيضا ، قال عدي بن زيد : أغشى ديارا كأنها حلل * أقفر منها الشريف فالوشل وقال أبو بكر : الشرف والشريف : موضعان بنجد . وإذا جمع هذا الموضع إلى الذي قبله ، وهو الشرف ، ثنى على لفظ المصغر منهما ، قال الفرزدق : وكم ( 1 ) من مناد والشريفان دونه * إلى الله تشكى والوليد مفاقره وربما ثنوه على لفظ المكبر ، قال الشماخ : تروغ ثعالب الشرفين منها * كما راغ الغريم عن التبيع الشين والسين ( شس ) بفتح أوله ، وتشد ثانيه ، وهما شسان : أحدهما قد تقدم ذكره في رسم أبلى ، والثاني في رسم الحشي . وقال محمد بن حبيب : شس : موضع ، قال كثير ( 2 ) : كأنك مردوع بشس مطرد * يقارفه من عقدة البقع ( 3 ) هيمها أراد عقدة من الشجر . والبقع ( 3 ) : موضع هناك . والهيم : الهيام ( 4 ) .

--> ( 1 ) كذا في ق ، والبيت مطلع قصيدة في الديوان ، في مدح الوليد ، والواو ساقطة من أوله . ( 2 ) في ج : موضع كثير الحمى وأنشد لكثير ، والعبارة من تتمة كلام ابن حبيب . ورواها ياقوت منسوبة لابن السكيت . ( 3 ) في معجم البلدان : النقع ، بالنون . قال ياقوت : والنقوع : المياه الواقفة التي لا تجرى . والمردوع : المنكوس . ويقارفه : يدانيه . ( 4 ) الهيام ، بكسر الهاء : جمع هيمى وهي العطشى من حر الحمى تأخذها ، فلا ترعى . أما الهيم فجمع هيماء ، وهي بمعناها .