البكري الأندلسي

1092

معجم ما استعجم

وفي هذا الدير يقول الثرواني : خليلي من تيم وعجل هديتما * أضيفا بشرب الكأس يومي إلى أمسى وإن أنتما حييتماني تحية * فلا تعدوا ريحان قلاية القس إذا أنتما ( 1 ) حييتماني فاخلوا ( 2 ) * حميدين دوني ( 3 ) بالخلوق وبالورس ( قلة الحزن ) بضم أوله ، وتشديد ثانيه ، مضاف إلى الحزن ، وهو الصلب من الأرض : موضع بتهامة معروف . وفي الحديث أن رجلا من بني تميم التقط شبكة على ظهر جلال بقلة الحزن ، فقال لعمر : اسقنيها يا أمير المؤمنين . فقال الزبير : يا أخا تميم ، تسأل خيرا قليلا . فقال عمر : ما هو خير قليل : قربة من ماء وقربة من لبن تغاديان أهل بيت من مضر ، بل خير كثير ، قد أسقاكه الله . الشبكة : واحدة الشباك ، وهي آبار متجاورة قريبة القمر ، يفضى بعضها إلى بعض ، وجلال : جبل معروف ، وقوله : " قربة من ماء وقربة من لبن " : يريد أن الإبل ترد الماء ، وترى بقربه ، فيأتيهم الماء واللبن . ( قلمون ) بفتح الأول والثاني ، على وزن زرجون ، ذكره سيبويه : موضع يلي غوطة دمشق ، قال الشاعر أنشده الفراء . بنفسي حاضر بجنوب حوضي * وأبيات على القلمون جون

--> ( 1 ) في المسالك : إذا ما به . ( 2 ) كذا في الأصول والمسالك . وفي ج : فأخلقوا . وهو تحريف . ( 3 ) في ج : حميد بن دوي . وهو تحريف .