البكري الأندلسي
1076
معجم ما استعجم
القاف والصاد * ( القصائر ) * بضم أوله ، على وزن فعائل من القصر : جبل ضخم ، قاله أبو عمرو الشيباني ، وأنشد للذبياني : فجاءوا بجمع لم ير الناس مثله * تضاءل منه بالعشي قصائر * ( قصاقص ) * بضم أوله ، وبقاف وصاد أخريين بعد الألف : موضع . * ( القصريان ) * بضم أوله ، وإسكان ثانيه ، على لفظ التثنية : رمل معروف ، أنشد أبو زيد لخليفة بن حمل : فما برحت حتى تعرض دونها * من الرمل رمل القصريين كثيب * ( ذو القصة ) * بفتح أوله ، وتشديد ثانيه : موضع في طريق العراق من المدينة سمى بذلك لقصة في أرضه . والقصة الجص . وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن تقصيص القبور ، أي تجصيصها . ومنه الحديث الآخر : ان الحائض لا تغتسل حتى ترى القصة البيضاء . وذو القصة على بريد من المدينة . وأخرج إلى ذو القصة رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية أميرهم أبو عبيد بن الجراح ، وقد تقدم ذكر هذا الموضع في رسم المضيح . وروى أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الأموال ، من طريق صالح بن كيسان ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، أنه قال : دخلت على أبي بكر أعوده في مرضه الذي توفى فيه ، فقلت : ما أرى بك بأسا والحمد لله ، فوالله إن علمناك إلا كنت صالحا مصلحا فقال : أما إني ما آسى إلا على ثلاث