البكري الأندلسي
743
معجم ما استعجم
وقال كثير : إنما سميت السقيا لما سقيت من الماء العذب ، وهي كثيرة الآبار . والعيون والبرك ، وكثير منها صدقات للحسن بن زيد ، وعلى ثلاثة أميال من السقيا عين ( 1 ) يقال لها نعهن ، وكانت تسكنها امرأة يقال لها أم عقى . ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليها ، لأنه استسقاها فلم تسقه ، وهناك صخرة يذكرون أنها مسخ تلك المرأة ، فهم يدعون تلك الصخرة أم عتقي ، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم هناك ، وبنى به مسجدا . وقال محمد بن حبيب : سقى موضع من بلاد عذرة ، يقال له سقيا ( 2 ) . الجزل ، بالجيم والزاي المعجمة ، وهي قرية من قرى وادي القرى . السين والكاف * ( السكب ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده باء معجمة بواحدة : موضع ذكره كراع . * ( السكران ) * على لفظ السكران من النبيذ : موضع بالجزيرة قد تقدم ذكره في رسم ذهبان ، وفي رسم نبتل . وقال المفجع : هو واد ، قال كثير : وعرس بالسكران يومين وارتكى * يجر كما جر المكيث المسافر ( 3 ) ومر فأروى ينبعا فجنوبه * وقد جيد منه جيدة ( 4 ) فعبائر
--> ( 1 ) زادت ج بعد كلمة عين . " ماء خربة " . ( 2 ) كذا ذكرته ج وتاج العروس نقلا عن أبي على القالي . وفي ق : سقى ، بدون ألف . ( 3 ) ضبطه أبو محمد بن السيد بخطه ببناء الفعلين للمجهول . قال : والذي وقع في شعر كثير : " وعرس بالسكران ربعين " وشرحه فقال : والربع ثلاثة أيام . وارتكى : أقام . وفي ديوان كثير طبعة الجزائر سنة 1928 : عرس : أقام ، من عرس المسافر : إذا نزل أثناء سفره في آخر الليل ، أو في أي وقت كان من ليل أو نهار ، فاستعاره هنا . السكران : موضع ارتكى : عول واعتمد . المكيث : المقيم الثابت . ( 4 ) في الديوان : حيدة . ويرى جيدة .