البكري الأندلسي
1037
معجم ما استعجم
ولم يعلم أبو الفتح أنه يقال فيف ، على وزن فعل ، وفيفى ، على وزن فعلى ، مقصور ، وفيفاء ، ممدود . وقوله : فيفي عليه لذيل الريح نمنيم إنما هو منصوب انتصاب المفعول ، منون ، كما تقول تعلو بهم سهلا وحزنا . وقد وردت فيفا وفيف مضافة إلى أماكن معروفة ، وهي غير هذا الموضع المذكور ، قال الأحوص ، فأضافه إلى غزال ، المتقدم تحديده وذكره : وبالنعف من فيفي غزال ذكرتها * فطال نهاري واقفا وتلددي وأضافته عمرة بنت دريد بن الصمة إلى النهاق ، بكسر النون ، فقالت : عفت آثار خيلك بعد أين * بذي بقر إلى الفيفا النهاق ويقرأ : إلى فيفا النهاق ، بضم النون ، وهو موضع دان من ذي بقر ، الذي تقدم ذكره : ونهيق أيضا : ماء معروف قد تقدم ذكره . وفيفا الخبار : مضافة إلى الخبار من الأرض ، وهي السهلة فبها جحرة وجفار ( 1 ) ، وهو موضع بقرب المدينة ، وقد تقدم ذكره في رسم العشيرة . وبفيفا الخبار قتل النفر العرنيون يسارا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستاقوا اللقاح ، وإياه يعني عمرو ابن العاصي بقوله يفخر يوم أحد : خرجنا من الفيفا عليهم كأننا * مع الصبح من رضوى الحبيك المنطق تمنت بنو النجار جهلا لقاءنا * لدى جنب سلع الأماتي تصدق
--> ( 1 ) كذا في ق . والجفار : جمع جفرة ، ومن معانيها : سعة في الأرض مستديرة . أو حفرة . وفي ج : لخاقيق ، بقافين ، جمع لحقوق ، وهو الشق في الأرض كالوجار .