البكري الأندلسي

1035

معجم ما استعجم

بينهما وبين فيد أزيد من ثلاثين ميلا ، وهما لبطن من طيئ يقال لهم بنو معقل ، من جديلة . وأقرب المياه منهم الرمص ، بينها وبين الجبلين ستة أميال . ثم يليها جبل يقال له الصدر ، به مياه في واد منهل ، وهو لبني معقل أيضا . ثم يليه صحراء الخلة ، لبني ناشرة من بني أسد ، بينها وبين فيد ستة وثلاثون ميلا . وأقرب المياه منها الجثجاثة . ثم يلي هذه الصحراء الثلم ، إكام متشابهة سهلة ، مشرفة على الأجفر ، لبني ناشرة . وأقرب المياه منها الزولانية . وبين الثلم وفيد خمسة عشر ميلا . والأجفر خارجة ( 1 ) عن الحمى . وقال محمد بن حبيب : قال الفقعسي يذكر حمى فيد : سقى الله حيا بين صارة والحمى * حمى فيد صوب المدجنات المواطر أمين وردها منن كان منهم * إليهم ووقاهم حمام المقادر وقال الشماخ : سرت من أعالي رحرحان وأصبحت * بفيد وباقي ليلها ما تحسرا وروى ابن أبي الزناد عن أبيه ، أن عمر بن الخطاب أول من حمى الحمى بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن عمر بن عبد العزيز كان لا يؤتى بأحد قطع من الحمى شيئا ، وإن كان عودا واحدا ، إلا ضربه ضربا وجيعا . وفيد أيضا : جبل باليمن عليه قصر . وهو طريق العراق . والنسب إليه فايدي . * ( فيد القريات ) * آخر ، مضاف إلى القريات ، جمع قرية ، وقد تقدم ذكره

--> ( 1 ) في ج : خارج .