البكري الأندلسي
1020
معجم ما استعجم
( الفرع ) بفتح أوله وثانيه ، وبالعين المهملة أيضا : موضع بين الكوفة والبصرة . قال سويد بن أبي كاهل : حل أهلي حيث لا أطلبها * جانب الحضر وحلت بالفرع ( الفرع ) بضم أوله ثانيه ، بالعين المهملة : حجازي ( 1 ) من أعمال المدينة الواسعة . والصفراء وأعمالها من الفرع ، ومنضافة إليها . وروى الزبير عن علي بن صالح ، عن هشام بن عروة ، أن الفرع أول قرية مارت إسماعيل التمر بمكة ، وكانت من ديار عاد . وروى الأسلميون عن أشياخهم ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل في موضع المسجد بالبرود ، في مضيق الفرع ، فصلى فيه . والفرع على الطريق من مكة إلى المدينة . وقد ذكرت ذلك في رسم قدس . وروى الزبير عن رجاله أن أسماء بنت أبي بكر قالت لابنها عبد الله : يا بني أعمر الفرع . قال : نعم يا أمه ، قد عمرته واتخذت به أموالا . قالت : والله لكأني أنظر إليه حين فررنا من مكة مهاجرين وفيه نخلات ، وأسمع به ( 2 ) نباح كلب . فعمل عبد الله بن الزبير بالفرع عين الفارعة والسنام . وعمل عروة أخوه عين النهد ، وعين عسكر ، واعتمل حمزة بن عبد الله عين الربض والنجفة . قال الزبير : سألت سليمان بن عياش : لم سميت عين الربض ، فقال : منابت الأراك في الرمل تدعى الأرباض . ( 3 ) وسميت النجفة ، لأنها من نجف الحرة . قال الزبير : قال منذر ( 4 ) بن مصعب بن الزبير لأخيه خالد بن مصعب ،
--> ( 1 ) حجازي : صفة لموصوف محذوف . ولعله يريد : بلد حجازي ، أو مخلاف حجازي . ( 2 ) في ج : وأنا أسمع . ( 3 ) في ج : الا رابض . ( 4 ) في ج : المنذر .