البكري الأندلسي
1006
معجم ما استعجم
* ( الغميصاء ) * بضم أوله ، وفتح ثانيه ، وبالصاد المهملة ، على لفظ التصغير : موضع في ديار بني جذيمة ( 1 ) ، من بني كنانة . وهناك أصاب منهم خالد بن الوليد من أصاب . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إليهم ، عند فتح مكة ، ومعه بنو سليم ، وكانت بنو كنانة قتلت في الجاهلية الفاكة بن المغيرة هم خالد ، وعوفا والد عبد الرحمن ، وهما صادران من اليمن ، ثم عقلتهما ( 2 ) ، وسكن الامر بينهم وبين قريش ، وكان لبني سليم أيضا في بني كنانة ذحول ، فأكثروا فيهم القتل بالغميصاء . قالت سلمى امرأة من بني كنانة : فكم فيهم يوم الغميصاء من فتى * أصيب ولم يشمل له الرأس واضحا ( 3 ) وكائن ترى يوم الغميصاء من فتى * أصيب ولم يجرح وقد كان جارحا فبعض الناس يرى أنهم كانوا مسلمين ، وأن خالد أوقع بهم ليدرك بثأر عمه . ويروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وداهم ، وبرئ مما صنع خالد . * ( الغميم ) * بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، تقدم ذكره وتحديده في رسم العقيق . وكراع الغميم : إليه منسوب . وقال ابن حبيب : الغميم بجانب المراض ، والمراض بين رابغ والجحفة . قال جرير :
--> ( 1 ) في ج : خزيمة . تحريف : انظر الروض الأنف للسهيلي ج 2 ص 284 ، 285 . ( 2 ) عقلتهما : من العقل ، وهو الدية . وفي تاج : علقتهما . تحريف . ( 3 ) لم يرد هذا البيت في سيرة ابن هشام ، ولا في معجم البلدان لياقوت .