البكري الأندلسي
1004
معجم ما استعجم
من طريق الكوفة ، كما أن وجرة فصل بين نجد وتهامة ، من طريق البصرة . قاله يعقوب ، وأنشد للبعيث : أزارتك ليلى والركاب بغمرة * وقد بهر الليل النجوم الطوالع وفي شعر طفيل : غمرة : موضع يلي لبن ، قال طفيل : جنبنا من الأعراف أعراف غمرة * وأعراف لبن الخيل يا بعد مجنب * ( الغم ) * بضم أوله ، وتشديد ثانيه : قرية من قرى قطربل ، قال الحكمي : في روضة من رياض الغم مشرقة * تنوح فيها مثاكيل الفواخيت ( الغمير ) على لفظ تصغير الذي قبله ( 1 ) : موضع ببلاد بني عقيل . قال مزاحم ابن الحارث : كأحقب من وحش الغمير بمتنه * وليتنه من عض العيار كدوم أطاع له بالمذنبين وكتنة * نصي وأحوى دخل وجميم قال أبو حاتم : المذنبان وكتنة : قريتان في بلاد بني عقيل . والنصي : الرطب ، ويابسه الحلي . ودخل : نبت قد دخل بعضه في بعض . والجميم من النبت : الذي قد تم . ( وغمير اللصوص ) : هو قصر في مقابل الحيرة ، قال عدي بن زيد : موازي القارة أو دونها * غير بعيد من غمير اللصوص هكذا رواه حرمي العلاء عن بندار ، عن محمد بن حبيب . ورواه ابن الأنباري عن أحمد بن عبيد ، عن ابن الكلبي : " عمير اللصوص " بالعين المهملة .
--> ( 1 ) قبله في ترتيب المؤلف : رسم الغمر ، وقد مضى .