البكري الأندلسي
959
معجم ما استعجم
مثال عكابر ( 1 ) : أسم عين في ديار غلب ، قال الشماخ : وأحمى عليها نبل عبد بن خالد * شفاء الصدى من جون ذات العكائر ( 2 ) * ( عكاظ ) * ( 3 ) بضم أوله ، وفتح ثانيه ، وبالظاء المعجمة : صحراء مستوية ، لا علم بها ( 4 ) ولا جبل ، إلا ما كان من الأنصاب التي كانت بها في الجاهلية ، وبها من دماء البدن كالأرحال ( 5 ) العظام . وكانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقا لمكة في الجاهلية . وعكاظ : على دعوة من ماءة يقال لها نقعاء ، بئر لا تنكف ( 6 ) ، قد تقدم ذكرها ، وهي مذكورة أيضا في رسم الستار ، قال محمد ابن حبيب : عكاظ بأعلى نجد قريب من عرفات قال غيره : عكاظ وراء قرن المنازل ، بمرحلة من طريق صعناء ، وهي من عمل الطائف ، وعلى بريد منها ، وأرضها لبني نصر ، واتخذت سوقا بعد الفيل بخمس عشر سنة ، وتركت عام خرجت الحرورية بمكة مع المختار بن عوف سنة تسع وعشرين ومئة إلى هلم جرا . قال أبو عبيدة : عكاظ : فيما بين نخلة والطائف ، إلى موضع يقال له العتق ، وبه أموال ونخل لثقيف ، بينه وبين الطائف عشرة أميال ، فكان سوق عكاظ يقوم صبح هلال ذي القعدة عشرين يوما ، وسوق مجنة يقوم عشرة أيام بعده ، وسوق ذي المجاز يقوم هلال ذي الحجة . وروى يزيد بن هارون ، عن حريز بن عثمان ، عن سليم بن عامر ، عن عمرو
--> ( 1 ) عكابر : جمع عكبرة ، مثل قنفذة ، وهي المرأة الجافية . ( 2 ) في هامش ق : " الكعابر " في شعره . وقال في شرحه : وكل مجتمع مكتل كعبرة " . ( 3 ) قال اللحياني : أهل الحجاز يحرونها ، وتميم لا تجربها : أي لا تصرفها . ( 4 ) في ج : فيها . ( 5 ) في ج : كالأرحاء . ولعلها الصواب . ( 6 ) أي غزيرة ، لا ينزف ماؤها .