البكري الأندلسي
951
معجم ما استعجم
ممدودة ، على وزن فعللاء : موضع معروف ( 1 ) ذكره سيبويه . ( عقرقوف ) " عقر " مضاف إلى " قوف " قاف مضمومة ، وواو وفاء ، جعلا اسما واحدا ، وربما أعربوه ، فقالوا عقوقوف ، وهو اسم جبل ، وهو أيضا اسم طائر . وتل عقرقوف قريب من بغداد . وذكر الليثي في كتاب الحيوان عند ذكر صعوبة المصاعد ، يصعد على مثل سنسيرة وعقرقوه ( 2 ) . هكذا ورد عنه بالهاء مكان الفاء ، ولعل أصله هكذا ، فعرب . ( عقمة ) بضم أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده ميم وهاء : موضع ما بين ديار بني جعفر بن كلاب وبين نجران ، قال الحطيئة : فحلوا بطن عقمة واتقونا * إلى نجران في بلد رخي ( العننقل ) بفتح أوله وثانيه ، بعده نون وقاف أخرى ، على وزن فعنلل ( 3 ) : كثيب رمل ببدر ، قد تقدم ذكره هناك ، قال ابن الزبعري ( 4 ) يرثي أهل بدر : ماذا ببدر فالعقنقل من مرازبة جحاجح ( العقور ) بفتح أوله ، على لفظ فعول : مواضع باليمن .
--> ( 1 ) ذكر ياقوت عقرباء اسما لموضعين : الأول منزل من أرض اليمامة في طريق النباج ، قريب من قرقرى . والثاني في مدينة الجولان ، وهي كورة من كور دمشق ، كان ينزلها ملوك غسان . ( 2 ) الليثي هو أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ صاحب كتاب الحيوان ، وقد جاء في الجزء الثاني ص 312 طبعة الحلبي ما نصه : وقد يعتري الذي يصعد على مثل سنسيرة أو عقرقوف . . . الخ كذا أورده في المتن بالفاء . وقال في هامشه : في الأصل : عقرقوب ، بالباء . قلت : ولعلها نسخة أخرى غير التي وقعت إلى يد البكري . ولم أجد سنسيرة في المعاجم . ( 3 ) في ج : فعنعل . ( 4 ) هذا الشعر لأمية بن أبي الصلت ، وليس لابن الزبعرى . ( انظر سيرة ابن هشام طبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده ج 3 ص 31 ) . والمرازبة : الرؤساء . الواحد : مرزبان ، وهي كلمة أعجمية . والجحاجح : السادة . واحدهم جحجاح .