البكري الأندلسي
902
معجم ما استعجم
المفجع : هما ظبيان : ظبي : رمل معروف ، وظبي : واد معروف . قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل وجهه في سرية : اهبط بأرضهم ظبي . وقال الطوسي : الظبي : اسم كثيب . وأنشد لامرئ القيس : تعطو برخص غير شثن كأنه * أساريع ظبي أو مساويك إسحل وقال الطوسي أيضا وقد أنشد قول امرئ القيس : سمالك شوق بعدما كان أقصرا * وحلت سليمي بطن ظبي فعرعوا قال : ظبي وعرعر : منزلان بالعالية . قال ابن حبيب : ويروى : يطن قرن . وقال أبو الدفيش ، في قول امرئ القيس " أساريع ظبي " : الاسروع واليسروع : دودة تكون في الشوك ( 1 ) والحشيش . نسب هذا الدود إلى الظبي ، لان الظباء تأكله كما تأكل البقل . وهذا مردود ، لان الظباء لا تأكل الدود ، ولأن بيت امرئ القيس الثاني يؤيد أنه أراد موضعا . وانظره في رسم لقف ، وفي رسم النسر . وقرن ظبي : مذكور في موضعه . وقال دثار بن شيبان النمري : ومنا حماة النمر يوم ابن مرفق * بظبي وأطراف الرماح تصبب قال أبو غسان : وابن مرفق الذي ذكر رجل من كلب ، قتله سويد بن مالك وصهبة بن طارق النمريان ، وأكثر أسيرا في يدي حيى بن ربيعة النمري ، فجر مقتله يوم ظبي ، قال الأخطل : ألم تر أني قد وديت ابن مرفق * ولم تود قتلي عبد شمس وهاشم
--> ( 1 ) في ج : الشوق .