البكري الأندلسي
889
معجم ما استعجم
فذلك الذي ( 1 ) أراد جرير . وقد حددت طخفة في ضرية . وقد مضى ذكره ( 2 ) في خزاز ، وانظره ( 3 ) في رسم الهضيبات . وأنشد أبو علي في البارع شاهدا على طخفة : بطخفة يوم ذو أهاضيب ماطر ( ؟ ) وقال أبو بكر : الطخف ، بفتح الطاء : موضع . الطاء والراء ( الطرائف ) بفتح أوله ، على لفظ جمع طريفة : أفواه مياه تسيل في بطن واد في بلاد بني فزارة ، قال ابن ميادة : تكلفني حيين أدنى محلهم * بأدمان أو بالقنع قنع الطرائف ( 4 ) ( الطراة ) بفتح أوله على وزن الصراة : موضع تلقاء صارة ، قال ابن مقبل وذكر غيثا : كأن به بين الطراة وصارة * ورابية السكران غابا مسعرا ويروى : بين الطراة ( 5 ) وبهوة . ( طران ) بضم أوله ، وتشديد ثانيه : جبل فيه حمام كثير ، وإليه تنسب الحمام الطرانية . ويقال : طورانية ، كأنها نسبت إلى الطور . ( طرطر ) : موضع ، قال ( 6 ) أبو بكر ابن دريد ، وقد ذكره امرؤ القيس ، قال : بناذف ( 7 ) ذات التل من فوق طرطرا
--> ( 1 ) الذي : ساقطة من ج . ( 2 ) في ج : ذكرها ، وانظرها . ( 3 ) الشعر للحارث بن وعلة الجرمي . ( 4 ) رواية البيت في معجم البلدان لياقوت : كأن به بين الطراة وراهق * وناصفة السوبان غابا مسعرا ( 5 ) في ج : الطلاة . تحريف . ( 6 ) في ج : قاله . ( 7 ) في ق ، فوق بتاذق : معا . أي بفتح الذال وكسرها .